في مائدة مستديرة حول "أي حدود لحرية الصحافة بعد الثورة": استقلالية الاعلام عن السلطة التنفيذية الضامن الوحيد لتطوره
Pour que la publicité publique ne bénéficie plus aux seuls médias «de» Ben Ali
سامية عبو عضو المجلس التأسيسي: "لو تخلينا عن البث التلفزي للجلسات لكتب الدستور في ثلاثة أشهر"
على خلفية مشروع تأسيس هيكل مستقل خاص بالصحفيين الرياضيين: النقابة الوطنية للصحفيين تعبر عن رفضها للمشروع
قضية نسمة تي في: وزارة الخارجية تعتبر تصريحات السفير الأمريكي "تدخلا في الشأن القضائي التونسي"
Médias et publicité : Un directeur de journal entame une grève de la faim
Affaire Nessma TV : Le ministère des A.E. proteste contre les déclarations de l’ambassadeur US
L’Inric présente son rapport final: Appel à reconnaître le contre-pouvoir
ماهي مقتــرحات الزملاء بخصوص الاشــكال النضالية الممكنـة للدفـــاع عن حرية الاعـــلام و الرد على الاعتــداءات المتـــكررة على الصحفــــيين؟ يمكنكم المشاركة عبر البريد الالكتروني للنقابة snjt@snjt.org
تم اليوم الخميس 05 أفريل 2012 إحداث فرع النقابة الوطنية…
MORE
تتابع لجنة الصحفيين الرياضيين بالنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين منذ فترة…
MORE
تنظم النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين بالتعاون مع مؤسسة الدعم الدولي…
MORE
تونس في 11 جانفي 2012
تسجّل النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين باعتزاز، النجاح الباهر للوقفة الاحتجاجية التي دعت اليها يوم الاثنين التاسع من جانفي الجاري بساحة القصبة، والتي تميّزت بحضور صحفي نوعي وعددي لافت، وبمساندة واسعة من مكوّنات المجتمع المدني والسياسي بمختلف توجّهاته.
واذ يحيّي المكتب التنفيذي كل المشاركين في الوقفة من أجل منع الاعتداءات على الصحفيين ومن أجل حرية الصحافة والابداع، فإنّه يسجّل بكلّ أسف سعي بعض الأشخاص من الذين يدّعون نصرة الحكومة الى الاعتداء على الصحفيين، المتظاهرين للتعبير عن رأيهم بكلّ سلمية.
ويهمّ المكتب أن يعلن للرأي العام الاعلامي والوطني والدولي، أنّ الممارسات العنيفة والمتكّررة الصادرة عن بعض الأشخاص الذين يقولون إنّهم يدافعون عن حركة النهضة، تمثّل تهديدا جديا لحرية الصحافة ولمناخ العمل الصحفي المستقل وتذكّر بممارسات النظام البائد ومليشياته، وتؤشّر لمسعى محموم لوضع اليد على الاعلام وتكبيل الصحفيين.
وتحيط النقابة كافة القوى الوطنية المدنية والسياسية علما، بالاعتداء العنيف الذي مارسه أولئك الأشخاص ضدّ الزميل الصحفي سفيان بن حميدة، وتعبّر عن ادانتها واستنكارها الشديدين لمثل تلك الممارسات الهمجية التي تعكس أسلوبا غير ديمقراطي في التعامل مع الاعلاميين ومحاسبتهم على آرائهم، ومحاولات الضغط عليهم بالتهديد مثلما وقع مع الزملاء بجريدة المغرب والاعتداء مثلما جرى مع الزميلة هدى المسعودي.
وتدين النقابة استخدام جريدة لابراس العمومية من طرف الرئيس المدير العام السابق ومعه رئيس التحرير الأوّل للتهجّم على جريدة الصحافة الناطقة باللغة العربية والتي تصدرها نفس المؤسسة وعلى الزميل زياد الهاني عضو المكتب التنفيذي والزميل نبيل جمور الكاتب العام للنقابة العامة للثقافة والإعلام التابعة للاتحاد العام التونسي للشغل، وتؤكد تضامنها الكامل معهما ورفضها لأساليب التشويه المجانية والكاذبة.
وعلى إثر التنبيه على صحيفة "الأولى" الأسبوعية أمس 10 جانفي لمنعها من الصدور، عن طريق عدل منفذ موفد من طرف عدنان خذر الرئيس المدير العام
الجديد الذي عيّنته الحكومة أخيرا على رأس مؤسسة التلفزة التونسية وذلك مباشرة بعد وضع صورة من الصفحة الأولى للجريدة على الأنترنات، التي تضمنت عنوانا يتعلق بتفاقم الفساد المالي في هذه المؤسسة بعد الثورة.
و أمام هذا الوضع المتردّي الذي بات يهدد الصحافة والاعلام عموما، فان المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين يعبّر عن إدانته الشديدة لكلّ الممارسات التي ترمي الى ضرب حرية التعبير والابداع و تعطيل عملية اصلاح الاعلام ويطالب المكتب الحكومة المؤقتة بمحاسبة مرتكبي هذه الاعتداءات وباتخاذ التدابير العاجلة التي من شأنها أن تحول دون تكرار مثل هذه الممارسات ضمانا لحرية التعبير والصحافة والابداع. ويهيب الصحفيون بكافة القوى الحيّة بالبلاد، الوقوف الى جانبهم في معركتهم من أجل حرية الصحافة والتعبير.
تحمّل النقابة رئيس الجمهورية ورئيس وأعضاء المجلس التأسيسي ورئيس وأعضاء الحكومة مسؤولياتهم الوطنية والتاريخية في هذا الظرف الحساس من تاريخ البلاد، في حماية الصحفيين من كلّ أشكال الضغط والانتهاك.
وتؤكّد عزمها على خوض معركة حرية الصحافة التي لا محيد عنها، واستعداد الصحفيين للدفاع عن حريتهم مهما كانت التكاليف.
عاشت نضالات الصحفيين التونسيين
عاشت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين
عن المكتب التنفيذي
الكاتب العام